14 يوليو في أبوظبي بألوان باريس 2024 [en]

العيد الوطني الفرنسي في أبوظبي بألوان ترشيح باريس لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية لعام 2024

يندرج الاحتفال بالعيد الوطني في أبوظبي الذي تنظمه سفارة فرنسا في الإمارات العربية المتحدة هذا العام في اطار دعم ترشيح باريس لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية لعام 2024 وذلك قبل أن يتم انتخاب المدينة المضيفة لدورة الألعاب الأولمبية والألعاب الأولمبية للمعوقين لعام 2024 من قبل اللجنة الأولمبية الدولية في ليما – البيرو، يوم 13 سبتمبر 2017.

قدمت مدينة باريس ترشحها لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية والألعاب الأولمبية للمعوقين لعام 2024، وتحشد وزارة الشؤون الخارجية والتنمية الدولية، التي تعتبر من مؤسسي حملة دعم ترشيح باريس، جهودها مستنفرة الشبكة الدبلوماسية الفرنسية في الخارج برمتها، لمساندة هذا الترشيح. وكذلك الأمر بالنسبة لـ 14 يوليو في أبوظبي، الذي سيلتئم برئاسة السفير الجديد لفرنسا لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، سعادة لودوفيك بوي.

فرنسا وجهة جذابة للأحداث الرياضية الكبرى

بيّنت فرنسا، التي تبقى أول وجهة سياحية في العالم (أكثر من 80 مليون سائح أجنبي سنة 2016) منذ مدة وجيزة قدرتها على تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى، مع الحفاظ على جوانبها الشعبية والأمنية والاحتفالية، على الرغم من السياق الدولي الشائك .وأكّدت الأحداث الكبرى التي أقيمت في فرنسا حديثا، سواء أكانت رياضية أم لا، مثل الدورة الحادية والعشرين لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيّر المناخ، وبطولة أمم أوروبا لكرة القدم لعام 2016، وبطولة العالم لكرة اليد، مهارات فرنسا وخبرتها في هذا المجال. وقد استوعبت المناطق المخصّصة للمشجعين في أثناء بطولة أمم أوروبا لكرة القدم لعام 2016 أكثر من 1,2 مليون شخص في باريس، وأكثر من 4 ملايين في فرنسا، بمنتهى الأمان.

كما تتصدر باريس وفرنسا الوجهات السياحية في العالم بفعل تراثهما الفريد من نوعه وحسن ضيافتهما. وإذا فاز ترشيح باريس، ستصبح المدينة بكاملها منتزها أولمبيا حقيقيا، يشمل محطات رياضية في مواقع رمزية، مثل برج إيفل ومجمّع الأنفاليد وجادة الشانز-إيليزيه وقصر فرساي، احتفالا بالذكرى المئوية لدورة الألعاب الأولمبية التي أقيمت في العاصمة الفرنسية في عام 1924.

ترشيح يثير التفافا وطنيا جارفا

ترشيح مدينة باريس هو موضوع جامع، يثير التفافا وطنيا جارفا حوله. وتدافع جميع الجهات الفاعلة في مجال الرياضة في فرنسا عن هذا المشروع، الذي يحظى بتأييد 77 في المائة من الفرنسيين (بحسب استطلاع الرأي الذي أجرته شركة تي إن إس سوفرس، في تشرين الأول/أكتوبر 2016). وفضلا عن التزام الجمهور، تلتزم الحكومة برمتها والجهات الفاعلة السياسية على جميع المستويات، والعالم الاقتصادي، والجمعيات، والعديد من المنظمات غير الحكومية بدعم هذا المشروع.

القيم المشتركة مع الدبلوماسية الفرنسية

يتوخّى مشروع ترشيح باريس 2024 أن يكون مشروعا متينا ويتسم بروح المسؤولية، وأن يحمل القيم الواثقة المتمثلة في الحس الإنساني واستيعاب الجميع والتآلف، وهي القيم التي تتشاطرها فرنسا في الساحة الدولية. وتتجسد هذه الرغبة في عدة جوانب مبتكرة لهذا الترشيح وهي:

• الاحتفال الفريد من نوعه بالألعاب والفلسفة الأولمبية، المفتوح للجميع، في قلب مدينة باريس وأبهى معالمها.
• الرؤية المستندة إلى قيم الرياضة والفلسفة الأولمبية من أجل بناء مجتمع يقوم على الاستيعاب والتضامن، في فرنسا وعلى المستوى الدولي، ولا سيما مع تخصيص مكانة مركزية للألعاب الأولمبية للمعوقين في هذا المشروع.
• إقامة دورة الألعاب الأولمبية الأولى التي تلي اتفاقات باريس التاريخية بشان المناخ. وهذا موضوع أساسي في مشروع باريس 2024، إذ ستكون البصمة الكربونية لدورة الألعاب في باريس لعام 2024 أقل بمعدل 55 في المائة مقارنة بدورتي الألعاب اللتين أقيمتا في لندن في عام 2012، وريو دي جانيرو في عام 2016.
• مع 95 في المائة من التجهيزات القائمة فعلا أو المؤقتة، لا يتطلب مشروع باريس 2024 سوى بناء نوعين من التجهيزات وهما: قرى الرياضيين، وقرية الإعلام الأولمبية ومركز الألعاب الرياضية المائية، مما يعني أن ميزانية المشروع مدروسة على نحو مسؤول ومضبوط.
• بقاء تراث ثري للسكان غداة دورة الألعاب، فالقرية الأولمبية ستتحول في ختام المباريات إلى حي جديد مراع للبيئة وللتعددية الاجتماعية، يشمل المدارس والمحلات التجارية وتنوع السكان في المساكن.

publié le 22/08/2017

haut de la page