متحف اللوفر أبوظبي يستضيف معرض "كو-لاب" لأربعة فنانين معاصرين في دولة الإمارات [fr]

تعاون الفنانون الأربعة وهم خالد شعفار وتالين هذبار وفيكرام ديفشا وزينب الهاشمي مع مصانع فرنسية
عريقة من أجل تصميم إبداعات فنية مستوحاة من موضوع "الوقت"، كجزء من البرنامج الثقافي الإماراتي-الفرنسي

أبوظبي، الإمارات، 19ديسمبر 2017: يستضيف اللوفر أبوظبي، أول متحف عالمي في الوطن العربي، معرضاً فريداً بعنوان "كو-لاب: الفن المعاصر والإبداع الحرفي" يضم أعمالاً فنيةً معاصرةً من تصميم أربعة فنانين في دولة الإمارات تمثّل ثمرةً لمشروع فني جاء بالتعاون مع مصانع فرنسية عريقة. ومن المقرر أن يفتح المعرض أبوابه للجمهور في 21 ديسمبر 2017 وحتى 25 مارس 2018.

ويُعد معرض "كو-لاب" جزءاً من مبادرة "البرنامج الثقافي الإماراتي-الفرنسي: حوار مع اللوفر أبوظبي" التي أطلقتها هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة بالتعاون مع وزارة الشؤون الخارجية والأوروبية بفرنسا وزارة الثقافة الفرنسية والاتصالات والمعهد الفرنسي.

يتميز البرنامج الثقافي الإماراتي – الفرنسي – حوار مع اللوفر أبوظبي، الذي يعتبر ثمرة التعاون والإعداد المشترك بين الهيئات الإماراتية والفرنسية، بالزخم الإبداعي المصاحب لافتتاح متحف اللوفر أبوظبي. ويعتبر هذا البرنامج الفني الأول من نوعه مشروعاً مبتكراً قائماً على التقاليد الثقافية الإماراتية والفرنسية. ويسلط البرنامج الضوء من خلال سلسلة من الفعاليات على القدرات الإبداعية للفنانين من كلا البلدين، بهدف تعزيز التعاون الثقافي المشترك. ويستهدف البرنامج الجمهور الإماراتي المتناغم بجميع مكوناته.

وبهدف تحقيق الإلهام المتبادل، استقبل مصنع "ناسيونال دو سيفر" الفنانة تالين هذبار، حيث أتاح لها الفرصة للعمل على مشروع خزفي، في حين استكشف الفنان خالد شغفار فن المنسوجات في مصنع "منيوفاكتور دو بوفيه"، وكانت الفنانة زينب الهاشمي على موعد مع فرصة ذهبية في مصنع "هوت فيري دارت دو سانت" لصناعة الزجاج الفاخر في منطقة سان چست حيث طوّرت مهاراتها في الإبداعات الزجاجية، في حين التحق الفنان فيكرام ديفشا باستوديوهات تصميم المنسوجات والتصميم المعماري التابعة لمصنع "إم تي إكس بروديري أرتشيتكتورال". فقد استقبل مصنع سيفر الفنانة تالين هذبار، حيث أتاح لها الفرصة للعمل على مشروع خزفي، في حين استكشف الفنان خالد شغفار فن المنسوجات في مصنع بوفيه، وكانت الفنانة زينب الهاشمي على موعد مع فرصة ذهبية في مصنع هوت فيري دارت دو سانت لصناعة الزجاج الفاخر في منطقة سان چست حيث طوّرت مهاراتها في الإبداعات الزجاجية، في حين التحق الفنان فيكرام ديفشا باستوديوهات تصميم المنسوجات والتصميم المعماري التابعة لمصنع إم تي إكس.

وسجّل هذا المشروع الفني، الذي تتلخص فكرته في الإبداع وتبادل المهارات، بداياته في معرض فن أبوظبي 2016، حيث شارك الفنانون والمصانع الأربعة بهذا الحدث الاستثنائي وقاموا بتعريف الزوّار بمفهوم التعاون المشترك وتجربة تبادل الخبرات والمهارات بينهما.

وتمزج هذه الأعمال الفنية التي يحضنها معرض "كو-لاب" بين الإبداع الحرفي والرؤية الفنية مع الأساليب والممارسات الإبداعية والخبرات العريقة في المصانع الفرنسية الأربعة، وهي تتمحور حول الموضوع الرئيسي "الوقت" حيث نجح كل فنان بأسلوبه الإبداعي الخاص في التعبير عن هذا الموضوع بطرق شتّى باستخدام مواد متنوعة. وفي هذا المعرض، أعاد الفنانون الأربعة صياغة التقنيات الخزفية في مصنع "ناسيونال دو سيفر" وفن النسيج في "منيوفاكتور دو بوفيه" والأواني الزجاجية الفنية في استوديوهات تصميم المنسوجات والتصميم المعماري التابعة لمصنع "إم تي إكس بروديري أرتشيتكتورال"، وقد استطاع هؤلاء الفنانون من خلال رؤيتهم الفنية الخاصة أن يبدعوا أعمالاً فنيةً تعكس صورة واضحة عن دولة الإمارات العربية المتحدة كما تضفي أبعاداً جديداً إلى استخدام التقنيات الفرنسية العريقة.

قال سعادة محمد خليفة المبارك، رئيس مجلس إدارة دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي: "بينما يشارف عام 2017 الحافل على الانتهاء، تنطلق فعاليات معرض "كو-لاب" المقام ضمن إطار البرنامج الثقافي الإماراتي-الفرنسي الممتد على مدار عامين. وتتطلع دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي إلى فتح آفاق فرص جديدة أمام الممارسات الفنية المحلية وتوسيع نطاقها تأكيداً على ثراء التراث الإماراتي وحيوية المشهد الثقافي المعاصر في الدولة. ويعكس مفهوم معرض "كو-لاب" هذه القناعة الراسخة، إذ يصطحب زوّاره في رحلة لاستكشاف تجربة فنية رائعة تجمع بين العراقة والابتكار والماضي والحاضر باعتبارها مصدر إلهام للجيل الجديد من الفنانين. ويأتي ذلك انسجاماً مع عام 2018 في تعزيز الحوار الثقافي القائم بين دولة الإمارات وفرنسا".

وبهذه المناسبة، قال معالي لودفيك بوي، السفير الفرنسي في دولة الإمارات العربية المتحدة: "قررت دولة الإمارات وفرنسا، في إطار التعاون الثقافي الاستثنائي بينهما، إنشاء متحف اللوفر أبوظبي ليكون منارة متميّزة لنشر المعرفة ومنصّةً حضاريةً لإقامة حوار بين مختلف الثقافات ومعلماً بارزاً يعزز ثقافة الاحترام المتبادل بين الشعوب والثقافات. وقد انبثق من هذا التعاون الفريد من نوعه برنامج ثقافي متميّز تمثّلت رؤيته في تجسيد الثراء التاريخي والثقافي الذي يتسلل بين أركان هذا المتحف العالمي الأول من نوعه في الوطن العربي. وتتمحور الفكرة الرئيسية وراء هذا البرنامج حول مشاركة المواهب والمعرفة وتبادل الأفكار والقيم. وإنني فخور بتنظيم معرض ’كو-لاب’ الذي يسلّط الضوء على أهمية ودور برنامج التعاون الثقافي الإماراتي-الفرنسي، بعدما نجح في الجمع بين إبداع مواهب فنية شابة بدولة الإمارات مع خبرات وممارسات فريدة لأربعة مصانع فرنسية ترمز بعراقتها إلى تاريخ الإبداع الحرفي. وهذه الأعمال المعروضة بما تجسّده من رؤىً متقاربةً تُعد أمثلة رائعة عن ثراء الحوار القائم بين الدولتين".

ومن جانبه، قال مانويل راباتيه، مدير متحف اللوفر أبوظبي: "يسرّد متحف اللوفر أبوظبي فصول قصّة الإنسانية عبر مختلف الثقافات الحضارات، فتارةً يصطحب زوّاره إلى أزمنة بعيدة عبر تحف أثرية عريقة تضرب بجذورها في أعماق التاريخ وتارةً أخرى ينتقل بهم إلى الحاضر ليشهدوا ممارسات الإبداع الفني المعاصر التي تحظى باهتمام كبير لدينا باعتبارها جزءاً أساسياً ضمن رؤية المتحف. وتحتضن الإمارات مجتمعاً مبدعاً نشطاً يضم مجموعة متميزة من الفنانين والمصممين والمبدعين المعاصرين، وهؤلاء الفنانون الأربعة هم من أفضل المواهب المبدعة حالياً. وفي الوقت الذي يسعى فيه الفنانون في جميع أنحاء العالم إلى إعادة استكشاف التاريخ الثري للحرفيات الفنية والتقاليد الإبداعية واعتمادها في ممارساتهم الفنية، يوفر معرض ’كو-لاب’ منصّة مثالية لتعزيز أوجه التبادل الإبداعي والاستكشاف الفني بما يجسّد جوهر رؤية متحف اللوفر أبوظبي".

ومن جانبها، قالت علياء لوتاه، القيّمة الفنية على المعرض: "يسرّنا تقديم هذه الأعمال الفنية الرائعة التي أبصرت النور بعد عامين من الإبداع والجهود المضنية خلال مشروع تعاوني مثمر، وقد نشأ عن التقاء مهارات الفنانين مع ممارسات وخبرات المصانع الفرنسية العريقة تجربة مشتركة ملهمة أتاحت لكلا الطرفين الاستفادة من الآخر وصياغة إبداعات فريدة من نوعها. ونتطلع إلى عرض هذه القطع الفنية أمام الجمهور ونأمل أن تكون مصدراً لإلهام الجيل الناشئ من المصممين للمضي قدماً نحو آفاق جديدة تنطوي على مشاريع تعاونية وأساليب فنية جديدة".

نبذة عن اللوفر أبوظبي

يُعد اللوفر أبوظبي متحفاً عالمياً في جزيرة السعديات، يتضمن أعمالاً فنية وتحفاً تاريخية تحمل أهمية تاريخية وثقافية واجتماعية تعود إلى مختلف الحضارات القديمة وأخرى معاصرة. وتجسيداً لروح الانفتاح والحوار بين الثقافات، يضم المتحف الذي صممه المعماري الفرنسي جان نوفيل، 12 فصلاً يعكس روح المدينة العربية، إلى جانب قاعات للمعارض المؤقتة، ومتحف للأطفال، ومقهى، ومطعم، ومتجر ومركز للبحوث. ويمكن للزوار أن يتجولوا في المتحف المحاط بالمياه من جميع الجوانب تحت القبة حيث سيستمتعون بتجربة "شعاع النور" من التخريمات الهندسية المستوحاة من سعف النخيل المتداخل في واحات الإمارات.

جاء متحف اللوفر أبوظبي ثمرة اتفاق دولي بين حكومتي أبوظبي وفرنسا في العام 2007، وتمت إعارة اسم اللوفر للمتحف لمدة 30 عاماً، وستعرض فيه أعمال فنية مُعارة من عدد من المتاحف الفرنسية لمدة 10 أعوام حتى استكمال المجموعة الدائمة، ويقدم المتحف برنامجاً للمعارض المؤقتة لمدة 15 سنة.

نبذة عن المنطقة الثقافية في السعديات

تعتبر المنطقة الثقافية في السعديات منطقة متكاملة تم تكريسها للاحتفاء بالثقافة والفنون. وستكون المنطقة مركز إشعاع للثقافة العالمية، بحيث تستقطب الزوار من مختلف أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة والعالم أجمع من خلال تنظيم عدد من المعارض المتفردة، وتقديم مجموعات فنية دائمة، واستضافة عروض الأداء، بالإضافة إلى العديد من الفعاليات الثقافية الأخرى. وستعكس التصاميم المبدعة لمقرات المؤسسات الثقافية في المنطقة الثقافية بما في ذلك متحف زايد الوطني، واللوفر أبوظبي، وجوجنهايم أبوظبي، الفنون المعمارية المميزة للقرن الحادي والعشرين وبأبهى صورها. ستتكامل هذه المتاحف، وتتعاون مع المؤسسات الفنية والثقافية المحلية والإقليمية بما في ذلك الجامعات والمراكز البحثية المختلفة.

نبذة عن دائرة الثقافة والسياحة

تتولى دائرة الثقافة والسياحة حفظ وحماية تراث وثقافة إمارة أبوظبي والترويج لمقوماتها الثقافية ومنتجاتها السياحية وتأكيد مكانة الإمارة العالمية باعتبارها وجهة سياحية وثقافية مستدامة ومتميزة تثري حياة المجتمع والزوار. كما تتولى الهيئة قيادة القطاع السياحي في الإمارة والترويج لها دولياً كوجهة سياحية من خلال تنفيذ العديد من الأنشطة والأعمال التي تستهدف استقطاب الزوار والمستثمرين.

وترتكز سياسات عمل الهيئة وخططها وبرامجها على حفظ التراث والثقافة، بما فيها حماية المواقع الأثرية والتاريخية، وكذلك تطوير قطاع المتاحف وفي مقدمتها إنشاء متحف زايد الوطني، ومتحف جوجنهايم أبوظبي، ومتحف اللوفر أبوظبي. وتدعم الهيئة أنشطة الفنون الإبداعية والفعاليات الثقافية بما يسهم في إنتاج بيئة حيوية للفنون والثقافة ترتقي بمكانة التراث في الإمارة. وتقوم الهيئة بدور رئيسي في خلق الانسجام وإدارته لتطوير أبوظبي كوجهة سياحية وثقافية وذلك من خلال التنسيق الشامل.

عن المصانع الفرنسية

إم تي إكس

تعمل ورش التطريز المعماري “إم تي إكس" مع أفضل المصممين الرائدين منذ تأسيسها في عام 1939. ومع اشتهارها كأحد شركاء هوت كوتور الأكثر إبداعاً، واصلت موتكس مسيرتها نحو تعزيز وتطوير أساليب التطريز المعماري ومع الاتجاه الفني الجديد للمصممة آن تروسارت، منذ عام 1987، جددت مونتكس مجموعاتها الكلاسيكية التي تعرض الحرف المعاصرة من منظور جديد. وانضمت ورش عمل إم تي إكس إلى مجموعة شانيل في عام 2011 بعد عملها عن قرب مع دار أزياء ميزون في شارع كامبون.

فيرير دو سان جست

تأسست شركة "فيرير دو سان جست" (للأعمال الزجاجية في سان جست) عام 1826 بموجب أمر ملكي من ملك فرنسا شارل العاشر. ووصلت الشركة إلى نقطة تحول هامة في عام 1865 عندما قرر ماتياس أندريه بلاتير، المالك الجديد لها وصانع الزجاج الشهير، أن يركز على تصنيع الزجاج الملون للنوافذ بدلاً من تصنيع القوارير والأواني. في عام 1921، أصبحت سان جوبان هي الشركة الرائدة في صناعة الزجاج في أوروبا مهتمة بالخبرة الفنية لسان جست، ولذلك قررت الشركتان العمل معاً. حتى قامت بالاستحواذ التام عليها عام 1961 وفي الفترة بين القرنين التاسع عشر والعشرين أصبحت سان جست تدريجياً من أشهر الشركات في مجال تصنيع وترميم الزجاج الملون المصبوغ ذو الطابع الديني في جميع أنحاء أوروبا.

مصنع سيفر الوطني

تأسس مصنع "سيفر" في عام 1740، ومنذ ذلك الحين يشجّع الفنانين لإبداع أعمال ومشغولات خزفية مبتكرة. ينتهج المصنع فلسفة مبتكرة لتطوير منتجاته تقوم على مزج تقنيات التصنيع التقليدية التي توارثتها الأجيال جيلاً بعد آخر مع الابتكار لتحسين التصاميم القائمة وابتكار نماذج جديدة حتى أصبح الخزف على مدى ثلاثة قرون أداة للتعبير عن المهارات الحرفية الفنية العالية. جابت سمعة "سيفر" الآفاق بفضل جودة المواد التي يستخدمها في مشغولاته والمحافظة على تقنيات الأجداد التقليدية على مر الزمن.

المجموعة الوطنية للأثاث

تضم مجموعة من الشركات المعنية بتصنيع الأثاث والمفروشات للمباني الحكومية والرئاسية بجمهورية فرنسا، وتعود بدايات تأسيسها إلى العام ١٦٠٤ عبر شركة “جارد ميبل أوف ذا ثرون” تحت إشراف الملك هنري الرابع والتي أعيد تنظيمها تحت إشراف الملك لويس الرابع عشر عام ١٦٦٣.
كما إن جزءا من عملها يكمن في الحفاظ على المجموعات الفنية التي تراكمت على مدى قرون وترميمها لقطع الأثاث والأعمال الفنية التي تُستخدم في تزيين المساكن الملكية والإمبراطورية في الماضي، وتضم المجموعة ما يقرب من ١٠٠،٠٠٠ قطعة من الأثاث والمنسوجات.

عن الفنانين

زينب الهاشمي

متخصصة في الفن التصوري، والأعمال المتعلقة بالأمكنة والمساحات، والفن التفاعلي مع عامة الجمهور لطالما كانت زينب الهاشمي تشجع التعاون المشترك بين الفنانين فيما بينهم وبين المصنّعين على الصعيدين المحلي والدولي. تعتمد زينب الهاشمي في عملها على الاعتزاز بالتراث المحلي، عبر إخراجه من سياقه التقلدي إلى مفاهيم فنية عصرية ومبتكرة، حيث يقوم عملها على التعاطي مع مواد أولية وحرف متوارثة من صميم البيئة المحلية، باعتبارها وسائل لتفيذ رؤاها الإبداعية، حيث تهدف عبر أعمالها الثلاثية الأبعاد والهندسية الشكل إلى إعادة تفسير الرموز الواردة في التقاليد الراسخة في الوعي الجمعي والحرف الشعبية عبر الماضي.

فيكرام ديفيتشا

فنان هندي، مولود في بيروت عام ١٩٧٧، ومقيم في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتهتم أعماله بمناقشة قضايا متعلقة بالأطر والهياكل الاجتماعية والاقتصادية مثل العمال ومفاهيم الوقت والقيمة، حيث تشكلت أعماله عبر مفهوم “المراحل الوضعية” والتي تهتم باستثارة التساؤلات واستكشاف المهارات ومعرفة نطاق الإبداع عندما يكون ضمن أطر معينة سواء كانت اجتماعية أو تجارية أو صناعية وذلك في بيئات مختلفة حيث يقوم باختبار تعديل هذه الأطر والصلاحيات خلال سير المشروع ليحصل على نتيجته النهائية كعمل فني.

تالين هزبر

ولدت تالين هزبر في حلب بسوريا عام 1988، ونشأت في إمارة الشارقة في دولة الإمارات حيث تعمل وتقيم حاليا. بالإضافة لتخصصها الجامعي في التصميم المعماري، تجمع تالين في أعمالها بين الفن والتصميم، حيث تقوم بإبراز جماليات التصميم في الأنظمة الطبيعية، واختبار المواد المختلفة لفهم طبيعتها واكتشاف البنية الهيكلية لها.

خالد الشعفار

ولد المصمم الإماراتي خالد الشعفار في دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة عام 1980، وعمل في مجال التسويق لمدة سبع سنوات بعد أن أتم دراسته في إدارة الأعمال من الجامعة الأمريكية بدبي. وفي عام 2005، حصل على درجة البكالوريوس في الفنون الجميلة للتصاميم الداخلية، وفي نهاية عام 2009 قرر أن يتابع شغفه في مجال التصميم فتخصص في مجال تصميم الأثاث والأعمال الفنية في كلية سنترال سانت مارتنز للتصاميم والفنون في لندن، المملكة المتحدة، ثم في مركز المشغولات الخشبية الراقية في نيلسون، نيوزيلندا.

يستقبل المتحف الزوّار خلال أيام السبت والأحد والثلاثاء والأربعاء من الساعة 10 صباحاً وحتى الساعة 8 مساءً وأيام الخميس والجمعة من الساعة 10 صباحاً وحتى 10 مساءً. ويُغلق باب الدخول وشراء التذاكر قبل 30 دقيقة من موعد إغلاق المتحف. ولا يستقبل اللوفر أبوظبي الزوار يوم الإثنين من كل أسبوع، على أن يتم تعديل ساعات الافتتاح خلال المناسبات الخاصة مثل شهر رمضان المبارك وبعض الإجازات الرسمية.

ويبلغ سعر تذكرة الدخول للبالغين 60 درهما و30 درهما للأعمار بين 13 و22 عاما بالإضافة إلى العاملين في مجال التعليم في الدولة والمشاركين في المحاضرات وورش العمل. ويستقبل اللوفر أبوظبي مجاناً كلاً من أعضاء برنامج "أصدقاء الفن" ومن هم دون 13 عاماً بالإضافة إلى أعضاء "المجلس الدولي للمتاحف" و"المجلس الدولي للمتاحف والمواقع" والصحفيين وذوي الهمم ومرافقيهم.

يُرجى العلم بأن هذه المعارض الخاصة تفتح أبوابها للجمهور خلال ساعات العمل المعتادة وتستقبل زوّار متحف اللوفر أبوظبي من ضمن تذكرة الدخول.

- انتهى-

يمكنكم متابعة اللوفر أبوظبي من خلال حساب الفيسبوك (Louvre Abu Dhabi)، وتويتر (@LouvreAbuDhabi)، وانستغرام (@LouvreAbuDhabi) #اللوفر_أبوظبي

publié le 19/12/2017

haut de la page