"فرنسا والإمارات العربية المتحدة تعدّان للعقد المقبل من شراكتهما الاستراتيجية": المبعوث الفرنسي [en] [fr]

"فرنسا والإمارات العربية المتحدة تعدّان للعقد المقبل من شراكتهما الاستراتيجية": المبعوث الفرنسي

JPEG

أبوظبي، 26 يناير - أعلن سعادة فرانسوا ديلاتر، الأمين العام لوزارة أوروبا والشؤون الخارجية للجمهورية الفرنسية التزام فرنسا بتعزيز شراكتها الاستراتيجية مع دولة الإمارات العربية المتحدة.

كانت هذه الزيارة مناسبة اجتمع خلالها بمعالي الدكتور أنور قرقاش وزير دولة للشؤون الخارجية، لبحث القضايا الاقليمية والدولية وتعزيز العلاقات الثنائية.

وتأتي زيارة سعادته إلى دولة الإمارات في إطار الحوار الوثيق والمستمر بين الإمارات العربية المتحدة وفرنسا في مجموعة واسعة من القضايا الإقليمية والدولية. وصرّح ديلاتر في هذا الصدد "إننا نشترك في أن الأولوية هي للتهدئة لخفض التوترات في المنطقة والعودة إلى نهج الدبلوماسية".

وأجرى سعادته الذي منح من قبل فخامة إيمانويل ماكرون رئيس جمهورية فرنسا تفويضًا خاصًّا للمشاركة في رئاسة الحوار الاستراتيجي الفرنسي-الإماراتي أجرى نقاشات مثمرة مع معالي خلدون المبارك، رئيس جهاز الشؤون التنفيذية في أبوظبي. تناولت متابعة المشاريع المشتركة واستكشاف مجالات جديدة للتعاون.

وقال سعادته " أن ما أنجزته فرنسا والإمارات العربية المتحدة منذ أواخر الألفية الثانية مصدر فخر لنا . لقد كانت شراكتنا مدفوعة دائمًا برؤية طويلة المدى. لذلك، نحن الآن نعمل على الإعداد للعقد القادم: كيف ستبدو شراكتنا بعد عشرة أعوام من الآن؟ وماذا نريد للجيل المقبل؟ تلك هي الأسئلة التي وجّهت نقاشات اليوم. ويسعدني أنه لا تزال العديد من الإنجازات المبتكرة في انتظارنا".

وشارك سعادته في اجتماع مجلس ادارة جامعة السوربون أبوظبي برئاسة معالي الدكتور زكي نسيبة وزير الدولة، وصرّح "تُعد جامعة السوربون أبوظبي، فضلاً عن كونها مركزا مبتكرا ومرموقًا للتعليم العالي والبحث، رمزًا مميزا للشراكة الفرنسية الإماراتية في مجال التعليم". وسلّط الاجتماع الضوء على الخطة الاستراتيجية للجامعة وعلى البرامج الجديدة التي تؤثر إيجابيّا على طلاب الجامعة وموظفيها. وتم إطلاق كرسي السوربون للذكاء الاصطناعي وهو مختبر مُتطوّر تمّ تصميمه لمعالجة تحديات عصرنا الرقمي.

كما قام المبعوث الفرنسي بزيارة إلى القاعدة البحرية الفرنسية حيث رافقه اللواء الركن بحري ديديي ماليتير، والتقى بالقوات الفرنسية المتمركزة في الإمارات العربية المتحدة، وذلك بعد أيام قليلة من إعلان ثماني دول أوروبية الدعم السياسي لإنشاء بعثة للمراقبة البحرية في مضيق هرمز، ومقرها في دولة الإمارات .

وأشاد ديلاتر بالتعاون الراسخ بين الإمارات وفرنسا في مجال الأمن والدفاع، حيث احتفل في شهر نوفمبر الماضي بالذكرى السنوية العاشرة لاتفاق الدفاع.
وقال "في حين تشهد المنطقة العديد من التحديات، يمكن لكل من بلدينا الاعتماد على الآخر كحليف استراتيجي موثوق به والعمل معا على تحقيق السلام والأمن."
وزار المبعوث الفرنسي كذلك متحف اللوفر أبوظبي مؤكدا على أهمية الشراكة الثقافية الاستثنائية بين البلدين .

من المقرر عقد الجلسة العامة التالية للحوار الاستراتيجي الفرنسي-الاماراتي في شهر أبريل المقبل في أبوظبي مع التركيز على العديد من مجالات التعاون وأهمها الاقتصاد والتجارة والاستثمار والغاز والطاقة النووية والطاقة المتجددة والتعليم والثقافة والصحة والفضاء والأمن./..

publié le 26/01/2020

haut de la page