صدور التقرير الخاص بجاذبية فرنسا للعام 2018 [en]

الإمارات العربية المتحدة ، 05 ديسمبر 2018: نشرت بيزنس فرانس، الوكالة الوطنية الداعمة للتنمية الدولية للاقتصاد الفرنسي ، تقريرها السنوي الخاص بجاذبية فرنسا للعام 2018. يشير التقرير إلى تميز فرنسا كوجهة اقتصادية جاذبة تستقطب تدفق الأعمال. و استنادا إلى هذا التقرير الصادر عن "بزنس فرنس" تتم مقارنة فرنسا مع 13 دولة أخرى من دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية التي لها وزن مهم في مجالي الاستثمارات العالمية والعلاقات الاقتصادية و هي (النمسا ، بلجيكا ، فنلندا ، ألمانيا ، إيرلندا ، إيطاليا ، هولندا ، بولندا ، إسبانيا، السويد ،المملكة المتحدة ،الولايات المتحدة واليابان) و ذلك حسب 10 مؤشرات خاصة بالجاذبية والقدرة التنافسية النسبية للاقتصاد: حجم السوق وقوته ، رأس المال التعليمي والبشري ، البحث والابتكار ، البنى التحتية ، البيئة الإدارية والتنظيمية ، البيئة المالية ، التكاليف والضرائب ، جودة الحياة ، النمو الصديق للبيئة ، تصورات المستثمرين الأجانب.

JPEG

دولة ملتزمة بالإصلاحات لتحديث اقتصادها:

تميل تكاليف العمالة في فرنسا إلى كونها جاذبة للاستثمار الأجنبي ، حيث أصبحت بيئة أعمالها أكثر قدرة على المنافسة بفضل التأثير المباشر للإصلاحات في مجال تكلفة العمل التي تمت خلال السنوات الأخيرة. على سبيل المثال ، ظل النمو في تكاليف اليد العاملة تحت السيطرة بشكل صارم منذ العام 2013 ، لا سيما في مجال الصناعة ، وذلك بفضل إدخال القدرة التنافسية والضريبة على الائتمان (CICE) واتفاقية المسؤولية. في المتوسط ، ارتفعت تكاليف العمالة حسب الساعة في مجمل الاقتصاد الفرنسي بنسبة 1.1 ٪ سنويا منذ العام 2013 ، مقارنة مع 1.6 ٪ بالمملكة المتحدة، و 2.5 ٪ بألمانيا و 2 ٪ في جميع بلدان الاتحاد الأوروبي الثماني و العشرين.

التوجه صوب المستقبل على أعلى مستوى:

وفقًا للمسح الذي أجرته الأمم المتحدة حول الحكومة الإلكترونية في العام الحالي 2018 ، تحتل فرنسا المرتبة التاسعة على مستوى العالم في مجال الحوكمة الإلكترونية (الخامسة في أوروبا) ، والرابعة في هذه العينة البحثية. يتميز الأداء الفرنسي بشكل خاص في مجالات جودة الخدمات عبر الإنترنت وإمكانية الوصول إليها، والتي تحتل فيه المرتبة الرابعة عالميا. كما يؤكد منشور تقرير ممارسة أنشطة الأعمال الصادر عن البنك الدولي على جودة وكفاءة البيئة الإدارية في فرنسا ، التي لا تزال تحتل فيه هذه الأخيرة المركز الأول في مجال التجارة عبر الحدود بفضل تسهيلات المعاملات الجمركية.

في هذا الإطار علق السيد مارك كانيار، المدير العام لوكالة بيزنس فرانس الشرق الأوسط قائلاً: "أجرينا مسحا عالميا بالشراكة مع مجموعة قنطار العامة للاستشارات لتقييم كيفية تحسين صورة فرنسا الاقتصادية ، وأظهر هذا الأخير أن تسعة وثمانون في المائة من الشركات تعتقد أن التدابير التي تنفذ لجذب المواهب الجديدة في فرنسا كان لها تأثير إيجابي. في الواقع ، فإن فرنسا تشهد إصلاحا بمعدل لم يسبق له مثيل ، مما يشير إلى النهج الدينامي للحكومة. و تعد هذه الأخيرة بالمساعدة ، على المدى المتوسط، على تحويل صورة الأعمال في فرنسا وتعزيز جاذبيتها الاستثمارية ، من خلال وجود نظام إيكولوجي يشجع على الابتكار والريادة." الأعمال والشركات الناشئة. »

عندما يتعلق الأمر بالاقتصاد المبتكر ، تقدم فرنسا للشركات أفضل معاملة ضريبية في العالم في مجالي البحث والتطوير مع إدخال ودمج الائتمان الضريبي البحثي (المبالغ الممنوحة إلى 24000 شركة بقيمة 5.7 مليار يورو في العام 2017(.

شغف بالموهبة والاستثمار، ووجهة ثابتة نحوى التميز:

زيادة قوية في تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر، بنسبة 39٪ لتصل إلى 44.2 مليار يورو (احتلت فرنسا المرتبة السابعة في العالم لتدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر في العام 2017). بأكثر من 240،000 طالب دولي ، تعد فرنسا رابع وجهة طلابية ، بعد الولايات المتحدة والمملكة المتحدة. و تتميز بنسبة عالية جدا من الطلاب الدوليين في برامج البحوث المتقدمة: 40 ٪ من طلاب الدكتوراه يأتون من الخارج.

يتابع السيد مارك كانيار، قائلا:" اليوم ، ينظر إلى مواطن قوة بلدنا ، حسب ما أكدته النتائج الإيجابية للاستثمارات الأجنبية المباشرة وديناميكية المشاريع ، على نحو أكثر إيجابية من جانب المستثمرين الأجانب وصناع الرأي. يجب أن نواصل العمل لتغيير صورة بلادنا في الخارج للأفضل ، وتعزيز نقاط القوة في اقتصادنا بلا كلل ".

يتوفر التقرير الكامل لجاذبية فرنسا للعام 2018 من خلال هذا الرابط:
https://bit.ly/2BQfssC

ملاحظة للمحررين:

نبذة عن بيزنس فرانس:

بيزنس فرانس هي وكالة حكومية وطنية تعمل في سبيل دعم تنمية الإقتصاد الفرنسي، وتعزيز نمو الصادرات الفرنسية فضلاً عن زيادة جاذبية الإستثمارات الدولية داخل فرنسا وتسهيلها. كما تعمل الوكالة أيضاً على تعزيز الشركات الفرنسية ووضع قطاع الأعمال وجاذبية الدولة الفرنسية كموقع مميز للإستثمار كما أنها تقوم بإدارة برنامج التدريب الدولي VIE.

تأسست وكالة بيزنس فرانس في الأول من يناير 2015 نتاج إندماج يوبيفرنس، الوكالة الفرنسية لتطوير الأعمال الدولية والوكالة الفرنسية للإستثمارات الدولية (أيه اف أي أي). لدى وكالة بيزنس فرانس 1500 موظف، يعملون في 70 دولة على مستوى العالم فضلاً عن فرنسا وذلك بالتعاون مع شبكة من الشركاء العاملين في القطاع الخاص والعام.

تم إجراء هذه الدراسة الاستقصائية للصورة الاقتصادية لفرنسا من قبل القنطار العامة – المؤشرات الأساسية( القنطار العامة / بيزنيس فرنس –نوفمبر 2018)

الأهداف:

- كبار المدراء التنفيذيين / مدراء الشركات الأجنبية المتمركزة في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وألمانيا والصين والهند والامارات العربية المتحدة 100 مقابلة لكل بلد
- كبار المديرين المدراء / مدراء الشركات الأجنبية الموجودة بفرنسا 177 مقابلة


انتهى_______________________

لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بنا على البريد الإلكتروني التالي:

مريم وقاص
Miryem.oukasmessidi@businesfrance.fr

publié le 17/12/2018

haut de la page