"شركة Ubisoft أبوظبي" والسفارة الفرنسية في الإمارات العربية المتحدة يطلقان مختبر الألعاب "GAMELAB" [en] [fr]

"شركة Ubisoft أبوظبي" والسفارة الفرنسية في الإمارات العربية المتحدة يطلقان مختبر الألعاب "GAMELAB"
مسابقة وسلسلة من ورش العمل لتدريب طلاب إماراتيين على إنشاء ألعاب فيديو

"شركة Ubisoft أبوظبي" والسفارة الفرنسية في الإمارات العربية المتحدة يطلقان مختبر الألعاب "GAMELAB"
مسابقة وسلسلة من ورش العمل لتدريب طلاب إماراتيين على إنشاء ألعاب فيديو

27 يونيو 2018، أبوظبي - أعلنت "Ubisoft أبوظبي" والسفارة الفرنسية في الإمارات العربية المتحدة صباح اليوم عن إطلاق مختبر الألعاب "GAMELAB"، وهو مشروع يهدف إلى تطوير التعاون وتبادل الخبرات بين فرنسا والإمارات العربية المتحدة في قطاع الصناعات الإبداعية وإلى تدريب مواهب جديدة في جامعات الإمارات العربية المتحدة كمطورين لألعاب الفيديو.

تم التوقيع على اتفاق تعاون صباح اليوم في مقر اقامة سفير فرنسا بين سعادة "لودوفيك بوي"، سفير فرنسا لدى دولة الإمارات العربية المتحدة و"يانيك تيلير"، مؤسس ومدير استوديوهات Ubisoft في أبوظبي، بحضور ممثلين عن مجال صناعة ألعاب الفيديو ومطورين نشطين في دولة الإمارات العربية المتحدة، وكذلك ممثلي الدوائر الثقافية والأكاديمية في دولة الإمارات العربية المتحدة.

يتمثل مختبَر الألعاب "GAMELAB" في تنظيم مسابقة بين الجامعات التي ستقوم بتوظيف فريق من الطلاب في كل جامعة. سيتم تحدي كل فريق لتطوير مفهوم للعبة فيديو. وستعقد خلال العام الدراسي، سلسلة من ورش العمل في استوديوهات Ubisoft في أبوظبي. وسيحظى الطلاب الإماراتيون بتوجيه من مصممي الألعاب الفرنسيين. كما ستتيح ورش العمل هذه للطلاب تطوير مفهوم لعبتهم، من خلال تعزيز مهاراتهم في الإبداع الفني والرسوميّات، حتى يتم تقديم منتجهم النهائي في نهاية العام، خلال عرض اللعبة "GAME PITCH".

وعن هذه الشراكة الجديدة، قال سعادة "لودوفيك بوي"، سفير فرنسا لدى دولة الإمارات العربية المتحدة: "أنا سعيد جدا لتوقيع هذ الاتفاق مع "يانيك تيلير" بعد عشرين يوما من زيارتي لاستوديوهات Ubisoft أبوظبي في "توفور54".
يتمحور هدفنا، في اطار الحوار الثقافي الفرنسي الإماراتي 2018-2019، حول تعزيز التعاون الثقافي والتربوي مع دولة الإمارات العربية المتحدة، مع إعطاء الأولوية للشباب. ومشروع مختبر الألعاب "GAMELAB" الذي نطلقه اليوم هو مشروع مبتكر وشامل ويجمع عدة أطراف: Ubisoft، وهي شركة فرنسية معروفة عالميًا في مجال صناعة ألعاب الفيديو ولها حضور قوي في دولة الإمارات العربية المتحدة، المركز الثقافي الفرنسي في الإمارات العربية المتحدة بالسفارة الفرنسية الذي يوفر الدعم المؤسسي والتقني وكذلك وبالتأكيد مصممو الألعاب الشباب من فرنسا ومن الإمارات العربية المتحدة الذين سيشاركون في هذا المشروع.
يشجع تنظيم المسابقة الجميع على إعطاء أفضل ما لديهم ويسمح لهم بإبراز مواهب من شأنها تعزيز عالم العاب الفيديو في المنطقة. ان الصناعات الثقافية والإبداعية هي أيضاً قضية تعاون اقتصادي بين فرنسا والإمارات العربية المتحدة، في وقت تراهن فيه دولتانا على الذكاء الاصطناعي. "

تنشط الحكومة الفرنسية بشكل خاص في دعم الصناعات الثقافية والإبداعية والتي تمثل ألعاب الفيديو جزءًا منها. وقد صرحت وزيرة الثقافة الفرنسية، "فرانسواز نيسين" في لقاء لها مع "ديلي موشن" أن ألعاب الفيديو هي: "فن مثل أشكال الفنون الأخرى" و"هي جزء من الثقافة نحن متمسكون جدا به. هي قطاع في غاية النشاط والابداع في فرنسا. ويعمل الكثير من الناس في مجال صناعة ألعاب الفيديو: المخترعون والمصممون والمهندسون. سوف ندعمهم".

خلال التوقيع على الاتفاق، قال "يانيك تيلر"، مدير استوديو Ubisoft: "ان الشركة سعيدة بهذا الاتفاق الذي سيقدم الإمكانيات التقنية الإبداعية لصناعة ألعاب الفيديو والعديد من الفرص الوظيفية في هذا المجال. وقد سبق ان أقامت علاقات تعاون من خلال شبكتها العالمية للاستديوهات في جميع القارات، مع العديد من الجامعات لضمان توفير معرفة جيدة بمتطلبات الصناعة لمواهب المستقبل. وتعد الشراكات مثل مختبر الألعاب "GAMELAB" وسيلة رئيسية لتطوير وتعزيز عالم ألعاب الفيديو على المستوى المحلي".

سيتم تشغيل ورش عمل مختبر الألعاب "GAMELAB" طوال العام الدراسي. وستكون الجلسة الأولى مناسبة لإطلاق العنان لإبداع الطلاب وإضفاء الحيوية على الأفكار الجديدة. وسيتم بعد ذلك إطلاع الطلاب على تحديات الملكية الفكرية وحقوق التأليف، بالاشتراك مع المعهد الوطني للملكية الفكرية. كما سيستفيدون من ورشة عمل مخصصة لفن الرسوميّات ومن خبرات المتخصصين الفرنسيين في هذا المجال. في نهاية العام الدراسي، سيكون على المشاركين تقديم مشاريعهم وسيتم مكافأة الفائزين في المسابقة بفرصة تدريب في استوديوهات Ubisoft في أبوظبي.

بإمكانكم تحميل البيان الصحفي على الرابط التالي :

PDF - 425.1 كيلوبايت
(PDF - 425.1 كيلوبايت)

publié le 27/06/2018

haut de la page