شراكة تعليمية جديدة بين توتال للإستكشاف و الإنتاج الإمارات العربية المتحدة وسفارة فرنسا لدى دولة الإمارات العربية المتحدة [en] [fr]

شراكة تعليمية جديدة بين توتال للإستكشاف و الإنتاج الإمارات العربية المتحدة وسفارة فرنسا لدى دولة الإمارات العربية المتحدة

يسر كل من توتال للإستكشاف و الإنتاج الإمارات العربية المتحدة وسفارة فرنسا لدى دولة الإمارات العربية المتحدة أن يعلنا عن توقيعهما يوم الأحد 8 أكتوبر 2017 اتفاقية عمل لصالح الطلاب الإماراتيين الراغبين في متابعة دراستهم الأكاديمية في فرنسا.

وقام بتوقيع الإتفاقية كل من معالي السيد لودوفيك بوي، سفير فرنسا لدى الدولة، والسيد حاتم نسيبه، رئيس توتال للإستكشاف و الإنتاج الإمارات العربية المتحدة، و ممثل مجموعة توتال الإمارات العربية المتحدة.
حيث سيتم اختيار الطلاب الإماراتيين المستفيدين من هذه الاتفاقية سنويا و بشكل مشترك ما بين الجهتين لمتابعة دراستهم الجامعية والدراسات العليا في فرنسا.

وفي حديثه بهذه المناسبة، قال السيد نسيبه: "لقد اختارت توتال هذه الشراكة كجزء من أنشطتنا المجتمعية الدائمة و إلتزامنا المستمر بالتعليم الذي يركز على تقدير المواهب الوطنيه الشابة في الدولة. وهذا يتيح لنا أيضا فرصة لتقديم المزيد من التدريب لصقل خبرات الشباب والفنيين المواطنين".

من جانبه، قال السيد لودوفيتش بويل: "إن توقيع هذه الاتفاقيه يشهد على إلتزام السفارة الفرنسية بالمضي قدما في تعزيز التفوق الأكاديمي الفرنسي في دولة الإمارات العربية المتحدة. حيث يتطلب الإقتصاد المعرفي الجديد شراكات قوية، و يسلط هذا البرنامج الناجح الضوء على الشراكة المثمرة للسفارة مع توتال للإستكشاف و الإنتاج الإمارات العربية المتحدة. وبالتالي فإن هذا الإنجاز هو نتيجه واضحة و ملموسة عن العلاقة المتقدمة بين فرنسا والإمارات العربية المتحدة".

تهدف سفارة فرنسا لدى دولة الإمارات العربية المتحدة إلى تطوير الموارد البشرية و الثقافية و التعليمية بين الأجيال الفرنسية والأجيال المقبلة. وبمساعدة المجموعات الدولية الفرنسية الكبرى، يسهم هذا البرنامج إلى تنويع مصادر الجذب للسفر الى فرنسا في المجال الاكاديمي

تأسس برنامج توتال للمنح الدراسية الدولية في عام 2004، و هو واحد من البرامج المحورية الاساسية للنظام التعليمي للمجموعة. ويتيح هذا البرنامج لي 120 طالبا سنويا و من جميع أنحاء العالم لإعداد شهادة في الهندسة، ودرجة الماجستير، و ماجستير أو دكتوراه في إدارة الأعمال التي تغطي جميع المجالات الأكاديمية (النفط والغاز أو الطاقات الجديدة، والاقتصاد، والإدارة، والقانون، وما إلى ذلك). وتتزامن هذه المبادرة الخاصة مع مشروع كوادرساي/منظمات المشاريع من وزارة الخارجية الفرنسية و الذي يعتزم لتعزيز المنح الدراسية المشتركة الممولة. ومن هذا المنطلق، تعزز الشراكة بين توتال للإستكشاف و الإنتاج وسفارة فرنسا لدى الدولة فعالية هذا الطموح التعليمي المشترك.

توتال مشغل الطاقة العالمي

توتال هي رابع أكبر شركة نفط في العالم وثاني أكبر مشغل للطاقة الشمسية مع شركة سن باور. وتمتد عملياتها لأكثر من 130 دولة ولديها أكثر من 90.000 موظف ملتزمون بطاقة أفضل.

منذ أكثر من 75 عاماً من حضورها في المنطقة تمتلك توتال حصصاً ومصالحاً في شركات مشتركة في مجالات النفط والغاز والكهرباء وقطاعات الطاقة المتجددة. وتعد توتال الشركة النفطية العالمية الوحيدة العاملة مع غالبية الشركات الاماراتية للنفط والغاز وشركات الطاقة الأخرى.

كأحد الشركات القيادية في مجال الطاقة تسعى توتال لدعم المستقبل المشرق للدولة التي تعمل فيها و استخدمت الشركة أحدث التكنولوجيا والابتكارات وخبرتها الإقليمية والعالمية لتعزيز إنتاج النفط مع المحافظة على الأمن وسلامة البيئة. كما ساهمت توتال مع الجهات المحلية في عدة مبادرات تشمل حماية البيئة وأنشطة اجتماعية وتعليمية وثقافية من أجل تحقيق آفاق التنمية المستدامة في دولة الامارات العربية المتحدة.

حول التعاون الفرنسي الإماراتي في التعليم

يعد المعهد الفرنسي في دولة الإمارات العربية المتحدة هو القسم الثقافي و التعليمي من السفارة الفرنسية. ومن بين الأنشطة الأخرى التي تشمل التوعية الثقافية، فهي مسؤولة عن تعزيز التعليم العالي الفرنسي، فضلا عن تعزيز التبادلات الثنائية والشراكات والحوار العلمي بين فرنسا والإمارات العربية المتحدة.

وفي هذا الإطار، أقامت بنجاح مجموعة واسعة من التعاونات المؤسسيه في مجالات العلوم الطبية والقضاء والتعليم مع العديد من الهيئات الحكومية والجامعات المحلية. وبالتالي فهي تشارك في مشاريع طموحة مثل تطوير جامعة السوربون في أبوظبي. ويساعد المعهد الفرنسي أيضا الطلاب الراغبين في الدراسة في فرنسا من خلال وكالة "كامبوس فرنسا" في أبو ظبي ودبي.

وباعتباره قسم تابع لجهة حكومية، فإن المعهد الفرنسي في دولة الإمارات العربية المتحدة شريك رئيسي للمؤسسات الثقافية والتعليمية الإماراتية. ويقوم بالتنسيق مع الهيئات الفرنسية المؤثرة الأخرى في دولة الإمارات العربية المتحدة.

تعمل السفارة حاليا على توثيق كل المعلومات حول هذه المنح وعلى تخصيص بريد الكتروني سيكون تحت تصرفكم قريباً
لا تترددوا في متابعتنا أو الاتصال بنا.

publié le 09/10/2017

haut de la page