تكريم اثنتين من سيدات دولة الإمارات بـ "وسام فارس للفنون والأدب" [en] [fr]

تكريم اثنتين من سيدات دولة الإمارات بـ "وسام فارس للفنون والأدب" بمناسبة اطلاق المرحلة الثانية من الحوار الثقافي الإماراتي-الفرنسي في أبوظبي

أبوظبي - 25 سبتمبر، 2018 – قام سفير فرنسا لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، سعادة لودوفيك بوي بتكريم السيدة حصة الظاهري والسيدة منال عطايا وتسليمهما "وسام فارس للفنون والأدب" خلال حفل أقيم بمقر إقامة فرنسا، في أبوظبي. وهو جائزة بارزة تمنحها وزارة الثقافة الفرنسية تقديرا لمساهمتهما الكبيرة في نجاح التعاون الثقافي الإماراتي الفرنسي بمناسبة إطلاق المرحلة الثانية من الحوار الثقافي الإماراتي-الفرنسي في أبوظبي.

وصرح سفير فرنسا لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، سعادة لودوفيك بوي بهذه المناسبة بما يلي: "أنا سعيد جدا بتكريم هاتين السيّدتين الاستثنائيتين من دولة الإمارات - السيدة حصة الظاهري والسيدة منال عطايا- اللتان لعبتا دورًا كبيرًا في تعزيز الحوار بين فرنسا والإمارات العربية المتحدة في مجالات الفنون والثقافة.من خلال عملهما في متحف اللوفر أبوظبي وهيئة متاحف الشارقة. وبالفعل، لطالما كانت الفنون والثقافة في صميم الصداقة والتعاون بين البلدين اللذين أقاما وحافظا على روابط علاقة متينة منذ إنشاء الاتحاد عام 1971. "

JPEG
في عام 2016، تم تعيين السيدة حصة الظاهري، التي بدأت مسيرتها المهنية منذ 2010 مع شركة التطوير والاستثمار السياحي، نائبة لمدير متحف اللوفر أبوظبي وقد زامنت تبعا لذلك مراحل افتتاح متحف اللوفر أبوظبي، أول متحف عالمي في العالم العربي ورمز الحوار بين فرنسا والإمارات العربية المتحدة والانفتاح على العالم. وقد صرحت بما يلي: " كان حلما ورؤية مشتركة بين قادتنا والقيادة الفرنسية لبناء صرح ثقافي يجسد حوار الثقافات. تحول الحلم بجهود مثابرة إلى خطة عمل تحققت على أرض الواقع بمتحف اللوفر أبوظبي. ولقد كان لي الشرف أن أكون ضمن فريق العمل الذي قام بتحقيق هذا الحلم. و أتشرف اليوم بهذا التقدير."

JPEG
وشاركت السيدة منال عطايا، المديرة العامة لهيئة متاحف الشارقة، في معرض " 40 عاماً من التعاون الآثاري بين دولة الإمارات العربية المتحدة وفرنسا" في عام 2017. معرض تم تنظيمه بالتعاون مع المعهد الفرنسي في دولة الإمارات العربية المتحدة الذي يشكل القسم الثقافي بالسفارة الفرنسية وبدعم من اليونسكو. وقد ضم المعرض أكثر 100 قطعة أثرية كانت البعثة الآثارية الفرنسية قد اكتشفتها منذ انطلاق أعمالها في الإمارات عام 1977. وقد صرحت السيدة منال عطايا بما يلي: "يشرفني للغاية أن أحظى بهذا التكريم وأتقدم بشكري لحكومة فرنسا على هذا الشرف الكبير. وإنه لمن دواعي سروري أن أقدم عملا لدولة الإمارات العربية المتحدة، وأغتنم هذه الفرصة لأعرب عن امتناني الكبير لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي لكونه قدوة ملهمة لي ولدعمه المستمر".

كما كان الاحتفال مناسبة لإطلاق المرحلة الثانية من الحوار الثقافي الإماراتي الفرنسي. فبعد نجاح افتتاح معرض اللوفر أبوظبي في نوفمبر 2017 ، وقعت فرنسا والإمارات العربية المتحدة اتفاقية تعاون تم بموجبها انشاء الحوار الثقافي الإماراتي الفرنسي الذي تم الاعلان عن المرحلة الثانية منه يوم 4 سبتمبر ، 2018 من متحف اللوفر أبوظبي من طرف معالي نورة الكعبي، وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة لدولة الامارات ومعالي جان ايف لودريان، وزير أوروبا والشؤون الخارجية للجمهورية الفرنسية.

يكرم البرنامج الثري للموسم الثاني من الحوار الثقافي جميع أشكال الفنون في فرنسا والإمارات العربية المتحدة، الرسم (المعرض الاستعادي الاول للفنان الإماراتي عبد القادر الريس في معهد العالم العربي في باريس الى غاية 30 أكتوبر) والموسيقى (في إطار موسيقى أبوظبي الكلاسيكية ومهرجان أبوظبي) وصناعة المجوهرات ( على غرار مدرسة Van Cleef & Arpels في دبي) وكذلك التصميم (معرض "التصميم الفرنسي، كيف يصنع الابتكار التاريخ" على هامش أسبوع دبي للتصميم بمشاركة 14 مصمما فرنسيا شابا) ...

يشيد الحوار الثقافي الإماراتي الفرنسي الى جانب ذلك برؤية مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة، المغفور له الشيخ زايد ستنظم بعثة الاتحاد الأوروبي بمناسبة عام زايد معرضا بعنوان "الشيخ زايد وأوروبا: رحلة" وسيضم المعرض قطعا مميزة صممت خصيصا لتكريم الوالد المؤسس كالعطور الخاصة التي أعدتها الدار الفرنسية "هنري جاك".

كما يستكشف الحوار الثقافي مجالات جديدة ، مثل الذكاء الاصطناعي مع "مقابلات أبوظبي" في 30 سبتمبر في جامعة السوربون أبوظبي، رمز آخر، مع متحف اللوفر أبوظبي، للشراكة الثنائية المتميزة في مجالي الثقافة والتعليم. حدث تنظمه مجموعة الأعمال الفرنسية وسيكون معالي وزير الدكتور عمر العلماء، وزير الدولة للذكاء الاصطناعي جزءا منه.

الحوار الثقافي الإماراتي الفرنسي يشمل أيضاً تعزيز تعلم اللغا.ت وفي هذا السياق، في الوقت الذي تعتزم فيه الإمارات العربية المتحدة لعب دور أكبر داخل المنظمة الدولية للفرنكوفونية، يتم إعادة ادراج تدريس اللغة الفرنسية في عدد من المدارس الحكومية الإماراتية لأول مرة منذ عام 1988. من جهة اخرى، يجري إعداد برامج جديدة لتعزيز تعلم اللغة العربية من قبل جمهور فرنسي من جميع الأعمار والأصول.

كجزء من الحوار الثقافي، تواصل فرنسا والإمارات العربية المتحدة العمل معاً على حماية التراث الثقافي المعرض للخطر في مناطق النزاع، من خلال صندوق ألف (التحالف من أجل حماية التراث في مناطق النزاع) والذي يجمع التبرعات على مستوى دولي لحماية واحياء المواقع التراثية المهددة في جميع أنحاء العالم.

JPEG

لتحميل البيان الصحفي

PDF - 307 كيلوبايت
(PDF - 307 كيلوبايت)

publié le 09/10/2018

haut de la page