برون بوارسون: "يجب على فرنسا والإمارات العربية المتحدة العمل معًا في اطار الاستجابة العالمية لتغير المناخ" [en] [fr]

بيان صحفي

أبوظبي، 30 يونيو 2019 - قامت وزيرة الدولة الفرنسية للانتقال البيئي والتضامن، السيدة برون بوارسون، بزيارة دولة الإمارات العربية المتحدة يوم الأحد، بمناسبة انعقاد "اجتماع أبوظبي للمناخ تحضيرًا لقمة الأمم المتحدة للمناخ 2019".

جعلت فرنسا، التي تتولى حاليًا رئاسة مجموعة الدول السبع، من مكافحة تغير المناخ إحدى أولوياتها الدبلوماسية العليا وذلك من خلال التواصل مع المجتمع الدولي للتأكد من أنه تم الحفاظ على أهداف اتفاق باريس الموقع في عام 2015 لاحتواء الاحترار العالمي بنسبة أقل من درجتين مئويتين.

على هامش هذا الحدث متعدد الأطراف الذي انعقد في أبوظبي، التقت السيدة بوارسون مع معالي د. ثاني الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة لدولة الإمارات. وأجرى الوزيران نقاشات متعمقة حول تحديات وفرص تغير المناخ. كما استعرضا سبل تعزيز الشراكة الفرنسية الإماراتية المتينة في عدد من المجالات مثل الطاقات المتجددة وإدارة النفايات وحماية التنوع البيولوجي وتطوير التمويل الأخضر.

والتقت وزيرة الدولة الفرنسية للانتقال البيئي والتضامن مع فرانشيسكو لا كاميرا، المدير العام الجديد للوكالة الدولية للطاقة المتجددة "إيرينا" في أبوظبي.

عقدت برون بوارسون لقاءات أخرى مع شخصيات هامة من القطاع المالي مؤكدة على الدور الأساسي للشركات والبنوك والصناديق السيادية لتسريع الانتقال العالمي نحو اقتصاد منخفض الكربون. وتعد هيئة أبوظبي للاستثمار جزءًا من تحالف الصناديق السيادية الذي تم إطلاقه في باريس في ديسمبر 2017 خلال قمة الكوكب الواحد في باريس، مبادرة تحت قيادة الرئيس إيمانويل ماكرون.

خلال زيارتها، أدلت برون بورسون بالبيان التالي: "يسرني أن أكون في دولة الإمارات العربية المتحدة للمشاركة في اجتماع أبوظبي للمناخ. لأن تغير المناخ يؤثر علينا جميعًا، بغض النظر عن حدودنا وجنسياتنا، يجب أن تكون الاستجابة شاملة: ولهذا السبب فإن قيادة الأمم المتحدة ضرورية وأشيد بالتزام الأمين العام الشخصي بهذا الكفاح. كانت فرنسا منذ فترة طويلة في مقدمة هذه الجهود ولن نستسلم أبدًا ".

أشادت الوزيرة الفرنسية بالمشاريع التي تقوم على الاستدامة والتي تم تطويرها في دولة الإمارات العربية المتحدة بمشاركة أطراف فرنسية، مثل مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية وأشارت إلى أن طموح فرنسا البيئي سوف ينعكس أيضًا في الجناح الفرنسي في معرض إكسبو 2020 في دبي، المصمم ليكون قابلاً لإعادة الاستخدام والتشغيل بفضل الطاقة المتجددة. وأعربت عن شكرها لدولة الإمارات العربية المتحدة لانضمامها إلى المرصد الفضائي للمناخ وهي مبادرة من المركز الوطني الفرنسي للدراسات الفضائية تهدف إلى تحديد مدى تأثير تغير المناخ.

publié le 30/06/2019

haut de la page