المعرض المؤقت "من وحي اليابان: رواد الفن الحديث" [fr]

بيان صحفي

مسلّطاً الضوء على الحوار الفني بين اليابان وفرنسا
اللوفر أبوظبي ينظم معرض "من وحي اليابان: رواد الفن الحديث" في سبتمبر
يفتح المعرض، الذي عملت على تنسيقه إيزابيل كان، المنسقة العامة لقسم اللوحات الفنيّة في متحف أورسيه، أبوابه في 6 سبتمبر، ويقدم لوحات ومطبوعات من القرنين التاسع عشر والعشرين لتسليط الضوء على الحوار ما بين الشرق والغرب، ويترافق مع مساحة خاصة بالشباب وبرنامج من الفعاليات المستوحاة من الثقافة اليابانية.

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، 13 أغسطس 2018 - بنفحة يابانية، يفتتح متحف اللوفر أبوظبي موسم الخريف للعام 2018 مع معرض "من وحي اليابان: رواد الفن الحديث". يستقبل المعرض الزوار ابتداءً من 6 سبتمبر القادم ليستكشفوا مجموعة من اللوحات والسواتر الخشبية والمطبوعات من القرنين التاسع عشر والعشرين، والتي تسلّط الضوء على الحوار الفني الذي كان قائماً آنذاك بين اليابان وفرنسا، فضلاً عن أهمية تأثير حركة أوكييو-إه الفنيّة النابضة بالألوان على فن الديكور الحديث.

في هذا السياق، اعتبر مانويل راباتيه، مدير اللوفر أبوظبي أن "متحف اللوفر أبوظبي يحتفي بالثقافة والحوار والتبادل بين الشعوب، وهذا النهج متأصل في الأعمال التي نعرضها في قاعات العرض الدائمة كما في المعارض العالمية التي ننظمها. بالتالي، سيسلط معرض "من وحي اليابان" الضوء على مرحلة مشرقة من التبادل والإلهام. فهذه اللحظات تفتح أعيننا على ترابط تاريخ المجتمعات، وتعزز عملية الفهم المشترك ما بيننا".

في العام 1853 انفتحت التجارة اليابانية على الغرب لأول مرة منذ 220 عاماً، مما أذهل الدول الأوروبية بجماليات فنون الشرق الأقصى وتأثرها بها على مدى خمسين عاماً. وقد ألهمت الطباعة على الخشب ولوحات حركة أوكييو-إه الفنيّة العديد من الرسامين الأوروبيين البارزين.

يقدم معرض "من وحي اليابان" 41 قطعة فنيّة و15 وثيقة تعود إلى 12 فناناً، بمن فيهم الفرنسيين بول سيروزييه، وبيير بونار، وموريس دوني، وكير زافييه روسل، من مجموعة الفنانين الشهيرة التي تطلق على نفسها اسم "لي نابي" في إشارة إلى دورها في نشر الفن الحديث، إلى جانب مارغريت سيروزييه وأوديلون رودون، وخمسة معلمين أوكييو-إه: كاتسوشيكا هوكوساي، وهارا زايمي، وأوتاغاوا هيروشيغه، وكانو تانشين وتوشوساي شاراكو.

من جهتها، قالت إيزابيل كان، المنسقة العامة لقسم اللوحات الفنيّة في متحف أورسيه: "من خلال مجموعة الأعمال الاستثنائية هذه، يعيد المعرض رسم تأثير الفن الصوري الياباني النابض على تطوّر فن الديكور الفرنسي الحديث. فهذا الموضوع، الذي يقدّم للمرة الأولى في معرض، يحتفي بالإلهام ما بين الحضارات مع إتاحة الفرصة للزوار لاكتشاف المبادئ الفنيّة المشتركة التي نشأت عن الحوار ما بين الشرق والغرب".

ينقسم المعرض إلى أربعة أقسام تبرز تأثير مبادئ حركة أوكييو-إه الجمالية، بما في ذلك تصوير العالم في بعدين من دون اللجوء إلى وهم الأبعاد المتعددة؛ والسرد الذي يظهر مرور الوقت؛ والاستخدام المبتكر للألواح القابلة للطي لرواية القصص؛ وصقل الفن لاستكشاف الأفكار الثقافية والروحية.

JPEG

يقدّم معرض "من وحي اليابان" 10 مطبوعات و3 ستائر جدارية من اليابان في حوار مع 24 لوحة و3 ستائر جدارية من فرنسا.

تضم الأعمال اليابانية التي يقدمها المعرض: "رياح جنوبية، سماء صافية" من سلسلة "مشاهد جبل فوجي الستة والثلاثين" (1831-32) لكاتسوشيكا هوكوساي، و"شلالات يورو في مقاطعة مينو" (1830-1834) لكاتسوشيكا هوكوساي، وهو معلم الأوكييو-إه الأشهر، و"توتو سوميدا تسوتومي" (1858) لأوتاغاوا هيروشيغه، وستار جداري مكوّن من ستة ألواح تصوّر "شجرة كرز مزهرة على خلفية ذات لون ذهبي موحّد" لهارا زايمي.

أما أعمال الفنانين الفرنسيين، فهي تشمل: "حدائق عامة" لإدوار فويار، و"نزهة الحاضنات، مجموعة العربات" لبيار بونار (1897)، و"نساء في الربيع" (1899) و"حقل القمح الذهبي والحنطة السوداء" (1900) لبول سيروزييه، ومجموعة من اللوحات الخاصة بالديكور لأوديلون رودون، و"مشهد تلال"، وهو ستار جداري مكوّن من أربعة ألواح، لمارغريت سيروزييه (1900).
تجدر الإشارة إلى أن الأعمال المعروضة هي من مجموعة اللوفر أبوظبي ومتحف أورسيه ومتحف غيميه ومتحف الفنون الزخرفية في فرنسا.

يترافق المعرض مع برنامج من الفعاليات التي تحتفي بالفنون والثقافة اليابانية، بما في ذلك حوارات مع متخصصين في عالم المتاحف والفنون، ومهرجان بطابع ياباني يقام في 26 و27 أكتوبر القادم، ويتضمن موسيقى يقدمها دي جيه، وقصائد شعرية محكية وأفلام أنيمي يابانية من "ستديو غيبلي" فضلاً عن صفوف خاصة بالطهو الياباني.

بالتزامن مع المعرض، سيقدم اللوفر أبوظبي لزواره من المراهقين والشباب، "مانجا لاب"، وهي مساحة خاصة، في رواق المتحف، تحثهم على الإبداع وتشمل مجموعة متنوعة من التجارب المسلية لاستكشاف الثقافة اليابانية المعاصرة، بما في ذلك تجارب الواقع الافتراضي، وألعاب الفيديو التقليدية، وجدار مخصص للتعبير عن الذات، ومنطقة للقراءة تحث على الاسترخاء، وسلسلة من المحترفات وورش العمل حول فن المانجا والفن التصويري الياباني.

يستمر معرض "من وحي اليابان: رواد الفن الحديث" من 6 سبتمبر حتى 24 نوفمبر 2018. دخول المعرض من ضمن تذكرة دخول المتحف.

- انتهى-

يمكنكم متابعة اللوفر أبوظبي من خلال حساب الفيسبوك (Louvre Abu Dhabi)، وتويتر (@LouvreAbuDhabi)، وانستغرام (@LouvreAbuDhabi) #اللوفر_أبوظبي

نبذة عن اللوفر أبوظبي

يُعد اللوفر أبوظبي متحفاً عالمياً في جزيرة السعديات، يتضمن أعمالاً فنية وتحفاً تاريخية تحمل أهمية تاريخية وثقافية واجتماعية تعود إلى مختلف الحضارات القديمة وأخرى معاصرة. وتجسيداً لروح الانفتاح والحوار بين الثقافات، يضم المتحف الذي صممه المعماري الفرنسي جان نوفيل، 12 فصلاً يعكس روح المدينة العربية، إلى جانب قاعات للمعارض المؤقتة، ومتحف للأطفال، ومقهى، ومطعم، ومتجر ومركز للبحوث. ويمكن للزوار أن يتجولوا في المتحف المحاط بالمياه من جميع الجوانب تحت القبة حيث سيستمتعون بتجربة "شعاع النور" من التخريمات الهندسية المستوحاة من سعف النخيل المتداخل في واحات الإمارات.

جاء متحف اللوفر أبوظبي ثمرة اتفاق دولي بين حكومتي أبوظبي وفرنسا في العام 2007، وتمت إعارة اسم اللوفر للمتحف لمدة 30 عاماً، وستعرض فيه أعمال فنية مُعارة من عدد من المتاحف الفرنسية لمدة 10 أعوام حتى استكمال المجموعة الدائمة، ويقدم المتحف برنامجاً للمعارض المؤقتة لمدة 15 سنة.

نبذة عن متحف أورسيه

يقع متحف أورسيه في محطة سابقة للسكك الحديدية تأسست في العام 1900 وتم تجديدها لتكون مناسبة كمقر للمتحف. وقد اشتهر متحف أورسيه في جميع أنحاء العالم منذ افتتاحه في ديسمبر 1986، لما يظهر من تنوع كبير في الإبداع الفني في العالم الغربي بين العامين 1848 و1914. يضم المتحف فنوناً من جميع المجالات: النحت والرسم والفن الزخرفي والهندسة المعمارية والتصوير الفوتوغرافي. وتشمل مجموعات المتحف روائع لكل من مونيه ورينوار وسيزان وفان جوخ وكوربيه ورودان وكاربو، مما جعله من المتاحف المشهورة عالمياً، فضلاً عن خبرته المتميّزة في تاريخ الفن في النصف الثاني من القرن التاسع عشر.

يُذكر أن متحف أوسيه من شركاء متحف اللوفر أبوظبي، وقد أعاره أعمالاً فنية معروضة في قاعات المتحف إلى جانب مجموعة متحف اللوفر أبوظبي الخاصة.

نبذة عن وكالة متاحف فرنسا

تم إنشاء وكالة متاحف فرنسا في العام 2007 بناءً على الاتفاق الحكومي بين أبوظبي وفرنسا، وهي تشكّل منذ عشر سنوات صلة وصل رئيسية بين البلدين في نطاق إنجاز متحف اللوفر أبوظبي.

قدّمت الوكالة منذ تأسيسها المساعدة والخبرة لتوفير خدمات الاستشارات للجهات ذات العلاقة في دولة الإمارات العربية المتحدة في المجالات التالية: المساهمة في وضع البرامج العلمية والثقافية، والمشاركة في تنظيم الوصف المنهجي لمقتنيات المتحف بما في ذلك المعلومات المخصصة للافتات ومشاريع الوسائط المتعددة، إلى جانب تنسيق برامج الأعمال المُعارة من المجموعات الفرنسية وتنظيم المعارض العالمية، والمساهمة في إنشاء مجموعة المقتنيات الفنية الدائمة ودعم متحف اللوفر أبوظبي في وضع الأنظمة/القوانين العامة لزيارة المتحف.

تستمر الوكالة الآن في أداء مهمتها في اللوفر أبوظبي بعد افتتاحه من خلال تدريب طاقم عمل المتحف، وتنسيق عمليات الإعارة من المتاحف الفرنسية لمدة 10 سنوات وتنظيم المعارض العالمية على مدى 15 عاماً.
تشكّل وكالة متاحف فرنسا صلة وصل بين اللوفر أبوظبي والمؤسسات الثقافية الأخرى الشريكة: متحف اللوفر في باريس، ومركز جورج بومبيدو، ومتحف أورسيه، ومتحف دى لا اورانجيريه، و"مكتبة فرنسا الوطنية"، و"متحف برانلي – جاك شيراك"، و"اتحاد المتاحف الوطنية - القصر الكبير" (RMNGP)، و"قصر فرساي"، ومتحف جيميه (المتحف الوطني للفنون الآسيوية)، إلى جانب "متحف كلوني" (المتحف الوطني للعصور الوسطى)، و"مدرسة اللوفر"، و"متحف رودان"، و"دومين ناسيونال دو شامبور"، ومتحف الأزياء والمنسوجات في باريس، و"المتحف الوطني للخزف - سيفر وليموج"، و"المتحف الوطني للآثار - سان جيرمان او لاي"، و"قصر فونتينبلو"، والهيئة المعنية بتسيير شؤون الممتلكات والمشروعات العقارية المتصلة بالثقافة (OPPIC).

نبذة عن المنطقة الثقافية في السعديات

تعتبر المنطقة الثقافية في السعديات منطقة متكاملة تم تكريسها للاحتفاء بالثقافة والفنون. وستكون المنطقة مركز إشعاع للثقافة العالمية، بحيث تستقطب الزوار من مختلف أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة والعالم أجمع من خلال تنظيم عدد من المعارض المتفردة، وتقديم مجموعات فنية دائمة، واستضافة عروض الأداء، بالإضافة إلى العديد من الفعاليات الثقافية الأخرى. وستعكس التصاميم المبدعة لمقرات المؤسسات الثقافية في المنطقة الثقافية بما في ذلك متحف زايد الوطني، واللوفر أبوظبي، وجوجنهايم أبوظبي، الفنون المعمارية المميزة للقرن الحادي والعشرين وبأبهى صورها. ستتكامل هذه المتاحف، وتتعاون مع المؤسسات الفنية والثقافية المحلية والإقليمية بما في ذلك الجامعات والمراكز البحثية المختلفة.

نبذة عن دائرة الثقافة والسياحة- أبوظبي

تتولى دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي حفظ وحماية تراث وثقافة إمارة أبوظبي والترويج لمقوماتها الثقافية ومنتجاتها السياحية وتأكيد مكانة الإمارة العالمية باعتبارها وجهة سياحية وثقافية مستدامة ومتميزة تثري حياة المجتمع والزوار. كما تتولى الدائرة قيادة القطاع السياحي في الإمارة والترويج لها دولياً كوجهة سياحية من خلال تنفيذ العديد من الأنشطة والأعمال التي تستهدف استقطاب الزوار والمستثمرين. وترتكز سياسات عمل الدائرة وخططها وبرامجها على حفظ التراث والثقافة، بما فيها حماية المواقع الأثرية والتاريخية، وكذلك تطوير قطاع المتاحف وفي مقدمتها إنشاء متحف زايد الوطني، ومتحف جوجنهايم أبوظبي، ومتحف اللوفر أبوظبي. وتدعم الهيئة أنشطة الفنون الإبداعية والفعاليات الثقافية بما يسهم في إنتاج بيئة حيوية للفنون والثقافة ترتقي بمكانة التراث في الإمارة. وتلعب الهيئة دوراً رئيسياً في خلق الانسجام وإدارته لتطوير أبوظبي كوجهة سياحية وثقافية وذلك من خلال التنسيق الشامل بين جميع الشركاء.

نبذة عن متحف اللوفر

افتتُح متحف اللوفر في باريس عام 1793 بعد قيام الثورة الفرنسية. وكان الهدف الأساسي للمتحف التعريف بإنتاجات الفن المعاصر. وقد زاره العديد من كبار الفنانين العالميين مثل كوربه وبيكاسو ودالي وغيرهم وأبدوا إعجابهم بالأعمال الأصلية القديمة، واستنسخوها وأنتجوا أعمالاً أصلية خاصة بهم بوحي من الأعمال المعروضة. كان المتحف في الأصل سكناً للعائلة المالكة، ويعود ارتباط متحف اللوفر بالتاريخ الفرنسي إلى ثمانية قرون. وتُعد مقتنيات متحف اللوفر، الذي يُعتبر متحفاً عالمياً، الأفضل على مستوى العالم، وهي تُغطي العديد من الحقب الزمنية والمناطق الجغرافية من الأمريكيتين إلى آسيا. ويمتلك متحف اللوفر 38 ألف قطعة فنية مصنفة ضمن مجموعات وموزعة على 8 إدارات تنسيقية. ومن بين أبرز مقتنيات متحف اللوفر، لوحة الموناليزا المشهورة عالمياً، والتحفة الفنية "النصر المجنح ساموثريس" التي تجسد آلهة النصر لدى اليونانيين، وتمثال "فينوس دي ميلو" المعروف أيضاً باسم "أفروديت الميلوسية". وقد زار المتحف أكثر من 8,1 مليون شخص في العام 2017، ويعد من المتاحف الأكثر زيارة في العالم.

publié le 11/09/2018

haut de la page