الأمم المتحدة - الرئاسة الفرنسية لمجلس الأمن (تشرين الأول/أكتوبر 2017)

ستتولى فرنسا اعتبارًا من 1 تشرين الأول/أكتوبر الرئاسة الشهرية لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

وينص ميثاق الأمم المتحدة على أن مجلس الأمن يتحمل المسؤولية الرئيسة المتمثلة في حفظ السلم والأمن الدوليين، وتتحمل فرنسا، بصفتها عضوًا دائمًا، مسؤولية خاصة. ونولي أهمية كبيرة لهذه المسؤولية إذ أكد رئيس الجمهورية من جديد تأييدنا للتعددية الفعالة التي استهلها في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في 19 أيلول/سبتمبر.

ونشيد بالعمل الذي أنجزنه الرئاسة الإثيوبية التي ستنتهي في 30 أيلول/سبتمبر، والتي أسهمت على وجه الخصوص في اعتماد القرار 2378 بشأن إصلاح عمليات حفظ السلام، وهي مسألة أساسية بالنسبة إلى فرنسا.

وبمناسبة تولينا الرئاسة، سيتوجه السيد جان إيف لودريان إلى نيويورك في 30 و31 تشرين الأول/أكتوبر لمناقشة الأولويات التالية:

- منطقة الساحل: سوف يرأس وزير أوروبا والشؤون الخارجية اجتماعًا وزاريًا بشأن التحديات الأمنية في 30 تشرين الأول/أكتوبر. وسوف يستعرض الوزراء تنامي القوة المشتركة التي استُهلّت بعد اعتماد القرار 2359 بالإجماع في 21 حزيران/يونيو الماضي، وذلك ترحيبًا بإنشاء المجموعة الخماسية لمنطقة الساحل. وسيقدم الأمين العام التقرير الذي نشره بشأن هذه القوة في منتصف شهر تشرين الأول/أكتوبر. ومن المقرر إيفاد بعثة لمجلس الأمن إلى المنطقة من 19 إلى 23 تشرين الأول/أكتوبر؛

- حماية الأطفال في النزاعات المسلحة: سينظّم السيد جان إيف لودريان في 31 تشرين الأول/أكتوبر نقاشًا مفتوحًا مع الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالأطفال في النزاعات المسلحة. وستركز المحادثات بوجه خاص على التهديدات التي تمارسها الجماعات الإرهابية على الأطفال وعلى التزام المجتمع الدولي في أعقاب مؤتمر "حماية الأطفال في الحرب" الذي عقد في باريس في شباط/فبراير 2017. وتلتزم فرنسا التزامًا تامًا بهذه المسألة، ولا سيّما منذ اعتماد القرار 1612 (2005) الذي وُضعت بموجبه آلية الرصد والإبلاغ عن الانتهاكات المرتكبة ضد الأطفال في حالات النزاع.

وسندرج كذلك المواضيع التالي ذكرها في جدول أعمال مجلس الأمن:

- حماية العاملين في المجال الإنساني والطبي في حالات النزاع: سيشارك السيد جان إيف لودريان في اجتماع بشأن هذا الموضوع في 31 تشرين الأول/أكتوبر؛

- الروهينغا: سيُعقد اجتماع غير رسمي لمجلس الأمن، وذلك بمبادرة من فرنسا وبالشراكة مع المملكة المتحدة؛

- الهجرة: تأمل فرنسا تجديد القرار 2240 من أجل تمديد صلاحية التفويض الممنوح لعملية "صوفيا" الأوروبية في البحر الأبيض المتوسط التابعة للقوّة البحرية للسياسة الأمنية والدفاعية المشتركة للاتحاد الأوروبي لمدة سنة واحدة، وذلك من أجل مكافحة الاتجار بالمهاجرين في أعالي البحار قبالة ليبيا؛

- المرأة والسلام والأمن: سيُنظّم نقاش عام في 27 تشرين الأول/أكتوبر يستند إلى آخر تقرير أصدره الأمين العام للأمم المتحدة، وسيتناول بصفة خاصة إسهام المرأة في تسوية الصراعات وحلّ الأزمة على نحو مستدامة.

سيواصل مجلس الأمن متابعة الوضع في سورية واليمن ومالي وجنوب السودان وجمهورية الكونغو الديمقراطية وبوروندي وهايتي، فضلاً عن مسألة الصحراء الغربية. وسيُنظّم نقاش مكرّس لمعايير اختيار قوات الأمم المتحدة وطرائق نشرها.

للاستزادة:
- على تويتر: #FrPrez.
- على شبكة الإنترنت: www.franceonu.org و www.diplomatie.gouv.fr.

publié le 02/10/2017

haut de la page