افتتاح المرافق الثقافية الجديدة في مقر الرابطة الثقافية الفرنسية في دبي [fr]

افتتاح المرافق الثقافية الجديدة في مقر الرابطة الثقافية الفرنسية في دبي من طرف معالي زكي أنور نسيبة وزير دولة وسعادة موريس غوردو- مونتاني، الأمين العام لوزارة أوروبا والشؤون الخارجية للجمهورية الفرنسية

دبي - 19 أبريل 2018 – قام كل من معالي زكي أنور نسيبة وزير دولة وسعادة موريس غوردو- مونتاني، الأمين العام لوزارة أوروبا والشؤون الخارجية للجمهورية الفرنسية، يوم الخميس 19 أبريل، بافتتاح مرافق ثقافية جديدة في مقر الرابطة الثقافية الفرنسية في دبي.

وقد تم الافتتاح على هامش الدورة العاشرة من الحوار الاستراتيجي الفرنسي-الاماراتي التي التأمت بتاريخ 18 أبريل 2018 في أبوظبي، ولكن أيضا في سياق العيد الـ 35 للرابطة الثقافية الفرنسية في دبي والحوار الثقافي الفرنسي الاماراتي لعام 2018 وعام زايد. كما حضر الافتتاح سعادة لودوفيك بوي، سفير فرنسا لدى دولة الإمارات العربية المتحدة إلى جانب لجنة الرابطة الثقافية الفرنسية في دبي برئاسة السيد/ حسين الجزيري.

وأشار الأمين العام، سعادة موريس غوردو- مونتاني، خلال كلمته، الى أن الرابطات الفرنسية تمثل، منذ أكثر من 130 عاما، وسيلة رئيسية لسياسة اشعاع فرنسا والفرنكوفونية مع 834 مركزا في جميع أنحاء العالم في 132 دولة وحوالي 550.000 طالبا من بينهم 3500 طالبا في الرابطة الثقافية الفرنسية في دبي.

وأضاف "إذا كان أكثر من 125 مليون رجلا وامرأة يتعلمون الفرنسية اليوم، فإن ذلك يعود إلى شبكات مثل المعاهد الفرنسية والرابطات الفرنسية". وقد أطلق فخامة رئيس الجمهورية إيمانويل ماكرون بمناسبة اليوم الدولي للفرنكوفونية، في 20 مارس، برنامجا لترويج اللغة الفرنسية يتمحور حول 33 إجراء لتشجيع التعلم والتواصل والإبداع باللغة الفرنسية بهدف جعل اللغة الفرنسية واحدة من لغات الغد الرئيسية في العالم وميزة اضافية للعولمة.

كما أشار سعادة موريس غوردو - مونتاني إلى الأهمية التي تكتسيها الفرنكوفونية في دولة الإمارات العربية المتحدة، فهي البلد المراقب في المنظمة الدولية للفرنكوفونية، وفيها يتعلم ما لا يقل عن 30.000 طالبا اللغة الفرنسية في المدارس الخاصة، فضلا عن أن جامعة السوربون أبوظبي تمنح شهادات فرنسية وعن قرار الدولة بتعزيز مكانة اللغة الفرنسية في المدارس الحكومية في الإمارات العربية المتحدة.

كانت الرابطة الثقافية الفرنسية في دبي، على مدى 35 عامًا، مفترق طرق يلتقي فيه الطلاب والمدرسون والمدربون والشخصيات الهامة في الحياة الثقافية والتعليمية والاقتصادية في دولة الإمارات العربية المتحدة ، تدفعهم لذلك الرغبة أو الحاجة لتعلم اللغة الفرنسية وتدريسها وممارستها وتعميق معرفتهم بالثقافات الفرنسية والفرنكوفونية. تعطى الأولوية، في اطارها، للتوافق والتبادل في المجال التعليمي لاسيما من خلال الأنشطة الثقافية الكثيرة المقترحة بصفة شهرية، وذلك بفضل المرافق الجديدة التي تم افتتاحها اليوم: المكتبة السمعية البصرية وقاعة الأوديتوريوم والمطعم والمعرض الفني (تفصيلها أدناه.)
ان تاريخ هذه المؤسسة، وكذلك الرابطة الثقافية الفرنسية في أبوظبي التي تم افتتاحها عام 1974، يقيم الدليل على أهمية التعاون بين فرنسا والإمارات في المجال الثقافي، وذلك منذ تأسيس الاتحاد. بالإضافة إلى ذلك ، تعد الإمارات العربية المتحدة مركزًا إقليميًا وعالميًا للجاذبية الثقافية والسياحية، وتلك ميزة تأكدت بشكل أكبر مع إنشاء جزيرة من المتاحف وافتتاح متحف اللوفر أبوظبي ، أول متحف عالمي للعالم العربي. متحف يحمل بين طياته قيم الإنسانية والثقة في المستقبل.

معلومات حول الحوار الثقافي الفرنسي - الاماراتي
يحتفي عام "الحوار الثقافي الفرنسي - الإماراتي" بعلاقات الصداقة والتعاون التاريخي بين فرنسا والإمارات العربية المتحدة، التي تأسست منذ قيام الاتحاد عام 1971 وتعززت منذ ذلك الحين بثبات. .

صداقة دائمة وشراكة استراتيجية تم تأكيدهما بمناسبة افتتاح متحف اللوفر أبوظبي ، في 8 نوفمبر 2017 ، من قبل فخامة رئيس الجمهورية الفرنسية، إيمانويل ماكرون ونائب الرئيس، رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع لدولة الإمارات العربية المتحدة وحاكم دبي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وولي عهد أبوظبي والنائب الأعلى للقوات المسلحة ، صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.

نشأ "الحوار الثقافي الفرنسي - الاماراتي" عن توقيع اتفاقية تعاون بين فرنسا والإمارات العربية المتحدة في 9 نوفمبر 2017 ، لتوسيع إطار التبادلات واللقاءات بين البلدين. ويتزامن هذا الحوار الثقافي مع عام زايد إحياء لذكرى الأب المؤسس لدولة الإمارات العربية المتحدة ، وهو بالتالي فرصة لتجديد صداقتنا الطويلة والدائمة من خلال مبادرات تشهد على طاقة دافقة لمبدعينا وعلى رغبتهم المشتركة لتحويلها الى مشاريع مبتكرة.

المرافق الثقافية الجديدة في مقر الرابطة الثقافية الفرنسية في دبي

- مساحة الوسائط المتعددة:

تملك الرابطة الثقافية الفرنسية في دبي المكتبة السمعية البصرية الناطقة بالفرنسية الوحيدة في دبي التي تعد مركزا حقيقي للموارد كما تضم قاعدة معلومات يتم تحديثها بانتظام لأكثر من 25.000 من الكتب والدوريات والمعدات السمعية والبصرية – مما يتيح فرصة قيّمة لدراسة اللغة والتعرف على الثقافة الفرنسية والفرنكوفونية.
وقد تم تخصيص مكان خاص لفئة الشباب كما تنظم المكتبة باطراد أنشطة تعليمية وترفيهية موجهة للأطفال خلال أيام العام والعطل المدرسية.

ويتم تنظيم لقاءات عديدة ومتنوعة للعموم (دورة عن تاريخ الفن، دورة عن السينما العربية، دورة العلوم والصحة، دورة الثقافة).

- الأوديتوريوم ، مساحة معاصرة:

تضم القاعة 120 مقعدا ومكانا مخصصا لاستقبال أصحاب الهمم-ذوي الاعاقة ولها أبعاد جميلة تسمح بإعداد المشاهد والتصوير السينمائي الأصلي. كما أنها مجهزة تجهيزا كاملا لاحتضان جميع أنواع العروض واستضافة المهرجانات ويمكن اقامة فعاليات فنية ومؤتمرات تعليمية فيها.

- المعرض ، في قلب الفنون البصرية
مساحة للتعبير الفني مخصصة تحديدا للفنون البصرية.
يوفر المكان فرصة للعموم لاكتشاف معارض لفنانين مختلفين ومن كل الجنسيات وقد استضاف بالفعل العديد من الفنانين الموهوبين.

- المطعم
مطعم أوديون يدعو عشاق الأكل الفرنسي لاكتشاف أطباق الشيف المعروف توماس دوهاميل.

publié le 22/04/2018

haut de la page